بعد الخسارة أمام ألافيس.. هل يفتقد الريال لزيدان أم لرونالدو؟

3 min read
0
0

تعرّض نادي ريال مدريد الإسباني لخسارة قاسية أمام ألافيس بنتيجة 1-0 بهدفٍ سجّله الإسباني مانو غارسيا في الدقيقة 90+5 من عمر اللّقاء.

هذه الخسارة تُعتبر قاسية على النادي الملكي في مشواره وطموحاته في إعادة لقب الدوري الإسباني لخزائنه، وتُعتبر ضربة قاضية لرئيس النادي فلورنتينو بيريز وخياراته الخاطئة إن من حيث السماح لنجم النادي السابق كريستيانو رونالدو في الرحيل عن النادي، أو الإتيان بمدرب لا يتمتع بقدرات الذي سبقه، وعدم الإتيان بنجمٍ يتحمل عبء رحيل رونالدو عن الفريق.

بيريز خلال تقديمه المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي

فقد سارع بيريز فور إستقالة الفرنسي زين الدين زيدان في حزيران الماضي، في البحث عن مدرب يخلفه لكنه نسيَ أن ناديه فاز بلقب دوري أبطال أوروبا لثلاث مرات متتالية وبالتالي عليه الإتيان بمدرب يليق بهذه النتائج.

وبالرغم من قدرة النادي الملكي على استقطاب مدربين كبار، اختار بيريز التعاقد مع جولين لوبيتيجي الذي أُقيل من منصبه كمدرب للمنتخب الإسباني فور توقيعه مع الريال وقبل أيام معدودة على انطلاق كأس العالم 2018 الذي أقيم في روسيا وفاز المنتخب الفرنسي باللّقب.

تاريخيًا، لوبيتيجي لا يملك المقوّمات لخلافة زيدان. فأن تكون مدربًا سابقًا لمنتخبات إسبانيا للناشئين، وأن تمر مع بورتو البرتغالي لموسمَين ومن ثم مع المنتخب الإسباني لعامَين، لا يعطيك القدرة على أن تُكمل عمل زيدان الذي قام به خلال السنوات الثلاث الأخيرة في نادٍ عملاق مثل الريال، وتجعلك في وضع خطر يؤثر على مستقبلك، لكن لوبيتيجي إختار التضحية مُقابل إضافة اسم الريال على سيرته الذاتية.

وإن عُدنا بالذاكرة الى موسمَي 2014-2015 و2015-2016، فنرى أن بورتو في الموسم الأول خرج من دوري الأبطال في مرحلة ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني، واحتل المركز الثاني في الدوري البرتغالي بفارق 3 نقاط عن الفائز باللّقب، نادي بنفيكا. في الموسم التالي، استنفد لوبيتيجي كل فرصه فأُقيل من منصبه بعد الخسارة 3-1 أمام ماريتيمو في الدوري البرتغالي في 8 كانون الثاني 2016 ليأخذ روي باروس مكانه.

لوبيتيجي عندما كان مدربًا لنادي بورتو البرتغالي

ولا بد لبيريز تحمّل مسؤولياته أيضًا، فسياسة التقشّف كلّفت النادي الملكي خسارات غير مبرّرة وآخرها أمام ألافيس، وإن لم يتحرّك بيريز اليوم قبل الغد فسيخسر الكثير وأوّلها ثقة الجماهير فيه.

والسؤال الذي يطرح نفسه، هل رحيل رونالدو هو الذي يؤدي اليوم لهذه النتائج الكارثية أم رحيل زيدان؟ وهل بإمكان بيريز إنقاذ الموسم كما فعل عندما أنهى التعاقد مع رافييل بينيتيز وأتى بزيدان، أم أن جرأة الأمس اختفت اليوم وتغلّب الخوف عليها؟

(تقرير: إيلي عبود – فريق موقع يومياتنا.كوم)

Comments

comments

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

أبطال أوروبا.. ليفربول في “مواجهة الموت” وريال مدريد “محظوظ”

أسفرت قرعة دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، التي أجريت الاثنين في مدينة نيون السويسرية، عن مو…