دي ميستورا: ندعم جهود السعودية في توحيد المعارضة السورية

2 second read
0
0

شن التحالف الدولي بقيادة واشنطن غارة جوية لعرقلة تقدم حافلات تقل مسلحين من تنظيم داعش قادمة من لبنان ومتجهة نحو شرق سوريا، حسب ما اعلن متحدث للتحالف امس.
وقال الكولونيل ريان ديلون للوكالة «لمنع القافلة من التقدم شرقا، أحدثنا فجوة في الطريق ودمرنا جسرا صغيرا» في اشارة الى القيام بغارة جوية.
ثم عاد التحالف وأوضح أنه استهدف «عربات ومقاتلين تم التعرف عليهم بوضوح باعتبارهم ينتمون إلى تنظيم داعش على طريق تؤدي إلى مدينة البوكمال السورية على الحدود مع العراق».
واضاف الكولونيل ديلون «ان تنظيم الدولة الاسلامية يشكل تهديدا عالميا، ونقل الارهابيين من مكان الى اخر كي يتعامل معهم طرف آخر ليس حلا دائما».
وتابع «ان التحالف يراقب حركة القافلة لحظة بلحظة. واستنادا الى القوانين المتبعة في النزاعات المسلحة، فانه سيتحرك ضد تنظيم الدولة الاسلامية في المكان والزمان المتاحين له».
وردا على سؤال حول وجود عائلات المقاتلين في الحافلات، قال ان التحالف «كان يعرف بوجود مدنيين. نأخذ الأمر في الاعتبار اذا توصلنا إلى ضربهم دون إصابة المدنيين، فإننا نفعل».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان الحافلات كانت لا تزال على بعد ساعات من مدينة الحميمة السورية على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود العراقية.
وأثار الإعلان عن عملية نقل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من الحدود اللبنانية السورية إلى الحدود السورية العراقية، غضب العراقيين وانتقاد الاميركيين.
وانتقد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص لدى التحالف الدولي لمحاربة التنظيم بريت ماكغورك الاتفاق بين حزب الله وداعش قبيل تصريحات ديلون لوكالة فرانس برس.
وغرد ماكغورك «يجب قتل ارهابيي تنظيم الدولة الاسلامية في الميدان وليس نقلهم على متن حافلات عبر سوريا نحو الحدود العراقية دون موافقة العراق».
واضاف «ان تحالفنا سيتحرك بشكل يمنع هؤلاء الارهابيين من دخول العراق او الفرار من ما تبقى من «خلافتهم» المترنحة».
سياسيا، أشاد المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا بجهود المملكة العربية السعودية في توحيد المعارضة السورية، من خلال عقد اجتماع الرياض الثاني، وعقد اجتماع تحضيرى الأسبوع الماضي، مؤكدا أن المجلس سيعمل مع السعودية التي دعمت دوما المعارضة في مساعيها وفقا للقرار 2254، وجهودها في توحيد المعارضة بناء علي المبادئ التي تفضي إلى تسوية سياسية.
وأكد دي ميستورا خلال – اجتماع مجلس الأمن بشأن الأوضاع الانسانية في سوريا والمنعقد في نيويورك – أنه يجب على جميع الأطراف السورية الاستعداد لمفاوضات جدية وشاملة من أجل مستقبل سوريا علي المستوى الدولي، مشيرا إلى أنه كي ننجح يجب أن نمضي قدما لمستقبل مستدام لإعادة إعمار حقيقية في سوريا بعد المعاناة الكبيرة للشعب السوري، حيث أن الحكومة والمعارضة السورية أدركتا أنه قد آن الأوان لمزيد من الجدية.
وأوضح دي ميستورا أننا لا نركز فقط على الحكومة والمعارضة ولكننا نصغي إلى كل أطياف الجهات المعنية من سوريا في الجولة السابعة من المفاوضات، كذلك تلك الجهات المعنية والمشاورات التي تمت في بيروت وعمان والتي شملت أكثر من 200 جهة، ليتم إثراء مسار جنيف عن طريق الإنصات إلى المجتمع المدني وبصرف النظر عن كل الاختلافات فإن كل السوريين متطلعون لإنفراجة فى الأزمة السورية قريبا.
وأكد المبعوث الدولي إلى سوريا دي ميستورا أنه علي روسيا وإيران وتركيا والولايات المتحدة والأردن أن يعملوا بنشاط في مسألة خفض التصعيد، كما يجب أن يعالج اجتماع أستانا المقبل وكذلك اجتماع جنيف وعمان والاجتماع الذي سيجري في 15-16 من أيلول المقبل تلك الأزمة في سوريا.

(المصدر: AFP)

Comments

comments

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

الأميركيون للسبهان: التصرّفات السعوديّة حيال لبنان هوجاء

إن القلق الأميركي من التهوّر السعودي صار كبيراً، إلى درجة أن وزير الحرب السعودي على لبنان …