أخبار الصحف

النهار: بومبيو ألهب الساحة ومشى والجبل يكرّس آخر المصالحات

كتبت النهار في افتتاحيتها تقول:”رغم غيابه عن المشهد السياسي في اليوم الثاني لزيارته لبنان قبل ان يغادره بعد الظهر، ظلت المواقف النارية لوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو من وزارة الخارجية تتفاعل على الساحة الداخلية في محاولة لتبين تداعياتها على العمل السياسي في المرحلة المقبلة، علما ان هذه الزيارة جاءت على مسافة ايام من زيارة رسمية سيقوم بها رئيس الجمهورية الى روسيا قبل ان يشارك في القمة العربية المزمع عقدها في تونس، بحيث ان الإطلالات العربية والدولية ستشكل مزيدا من الضغط على لبنان العاجز عن الخروج من صراع المحاور الاقليمي والدولي.

وإذا كانت رسائل بومبيو بلغت سامعيها بوضوح تام، مؤشرة الى قرار جازم لدى الادارة الاميركية في تضييق الخناق بالكامل على ايران و”حزب الله”، مع كل ما يتطلبه ذلك من إجراءات، فهي تركت قلقا بالغا في الاوساط المحلية نتيجة الانقسام الداخلي الحاد حيال المقاربة الاميركية للحزب التي تضعه في مصاف المنظمات الإرهابية، فيما هو مكون أساسي في السلطة، وله الغالبية النيابية والحكومية. وعلى هذا، فإن السؤال المطروح اليوم كيف ستتولى الحكومة إدارة الأزمة المستجدة والمفتوحة على المواجهة، وما هي قدرة لبنان على تحمل تبعات اي تصعيد قد لا تقف حدوده عند سقف العقوبات المالية؟

وما لم يقله تفصيلاً بومبيو في الخارجية، أكده مساء امس في حديث الى محطة ” ام تي في” اذ جدد القول “ان الحزب الممول من ايران خطر جداً ويشكل تهديدا لكل الشعب اللبناني، ويجب علينا التصرف بحكمة، والولايات المتحدة مستعدة لدعم كل الجهود نحو الحرية، ونريد من شركائنا ان يفهموا اننا معهم في هذا الصراع، ويجب الا يقبلوا بما تفعله ايران من توظيف منظمة ارهابية للتسلل داخل البلد، والرئيس ترامب يحاول ان يقول الحقيقة”، داعيا الى عدم الاستخفاف بصلاحيات الرئيس الاميركي وما يمكن ان يستخدمه من أدوات، ونريد ان يفهم اللبنانيون اننا نستعد لاستخدام كل الأدوات السلمية التي نملكها كما سنعمل مع شركائنا حتى نتأكد من الوصول الى النتائج الصحيحة حتى لو اضطررنا الى فرض عقوبات على شخصيات معينة او التدخل الديبلوماسي في شكل اكبر وسأطلب من حلفائنا في المنطقة مشاركتنا هذه المهمة”.

وعن خشيته من أذية الاقتصاد من جراء العقوبات، قال لا نريد ذلك بل العكس تماماً”.

Comments

comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق