أخبار الصحف

القدس العربي: نصرالله يهاجم السفيرة الأمريكية: سياسة الخناق لن تضعف حزب الله

كتبت صحيفة “القدس العربي” تقول: هاجم الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، الثلاثاء، “الأداء والتدخّل المفضوح” للسفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي شيا “وكأنها حاكم عسكري أو مندوب سامي”، وسأل “ما علاقة السفيرة بالتعيينات المالية لتقول للمسؤولين عيّنوا فلاناً نائب حاكم مصرف لبنان ولا تعيّنوا فلاناً واذا لم تعيّنوه لا أموال، وما علاقتها بمصير الحكومة وشكل الحكومة المقبلة المفترضة؟ هل هذه دولة صديقة للبنان أم دولة مستعمرة؟”.

وأكد نصرالله في إطلالة تلفزيونية أن الأخطر هو “تحريض اللبنانيين على حزب الله وحلفاء المقاومة ودفع الجانب اللبناني نحو الاقتتال والحرب الأهلية”، وأبدى اعتزازه بالقاضي محمد مازح، متمنيا على القضاء اللبناني إعادة النظر والتصرّف مع استقالته.

وكشف نصر الله عن إعداد نواب حزب الله عريضة الى وزارة الخارجية باستدعاء السفيرة الأمريكية والطلب منها الالتزام باتفاقية فيينا، مضيفاً “لا يحق للسفيرة أن تعمل معلّمة ولا ناصحة ولا مدافعة عن حقوق الإنسان”، معتبراً أن كل ما ارتكب في حرب تموز هو في رقبة أمريكا”. وأضاف مخاطبا السفيرة شيا “أنتم من أحضرتم الإرهاب التكفيري ولا محل لك في هذا المكان، احترمي نفسك وتوقّفي عند مكانك”. ورفض “اتهام حزب الله بالأزمة الاقتصادية بهدف عزل حزب الله وإنهاء المقاومة وتأليب اللبنانيين على المقاومة”. وقال “هذا الخيار لن يؤدي إلى نتيجة وحزب الله لن يستسلم، وسياسة الخناق والعقوبات التي تتبعونها في لبنان لن تضعف حزب الله بل ستقوّيه بل ستضعف حلفاءكم، وستدفع لبنان بالكامل ليكون في محور الممانعة”. واضاف ” بلا هاللعبة”.

وفي الشق الاقتصادي، رأى نصرالله أن “المخاطر من الجوع لا تهدّد منطقة معينة في لبنان بل إن المقاربة يجب أن تكون وطنية”، ودعا الى التوجّه الى الشرق فقال “إن التوجّه شرقاً لا يعني أن ندير ظهرنا إلى الغرب أو الانقطاع عن بقية العالم وقلت علينا أن ننفتح على الجميع إنما الانفتاح على كل العالم بإستثناء إسرائيل”. وقال “البعض ينظّر بأن التوجّه شرقاً يهدف الى تغيير وجه لبنان الحضاري، وهذا أمر مضحك، أو بأن هذا التوجّه يهدف الى تغيير نظام لبنان الاقتصادي وهذا كلام للتشكيك ولا يستند إلى أي منطق، ولم يطرح أحد تغيير وجه لبنان، وسمعت البعض يقول إننا نريد تحويل لبنان الى النموذج الإيراني ولكن ايضاً نحن لم نقل ذلك، ولبنان لا يملك لا ظروف ولا عوامل النموذج الإيراني فاطمئنوا لن نأتي به الى لبنان، وإن مدّ الإيرانيون يدهم لنا فعلينا أن نشكرهم، وعندما يقبل الإيراني ببيع المشتقات النفطية للبنان بالليرة اللبنانية فهو يضحّي”، معتبراً أن العراق “فرصة عظيمة للبنان، وردة الفعل الأمريكية دليل على أن الخيار الصيني مفيد”. وأكد أن الانفتاح على العراق والصين وايران وبلدان أخرى يعني “وجود حراك وإعطاء الأمل للبنانيين ويبعث برسالة قوية للأمريكي وغيره وكل من يريد محاصرة لبنان”.

وقال أمين عام حزب الله “لا يجوز انتظار نتائج المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وعلينا أن نفتح مسارات متوازية لمنع الانهيار والجوع، ولبنان قادر على تحويل التهديد الى فرصة والخروج من تراكم سياسات خاطئة”.

وردّ نصرالله ضمناً على سياسة رئيس الوزراء الأسيق الراحل رفيق الحريري وتحويل لبنان الى بلد خدمات ما أدى الى ضرب قطاعين هما الزراعة والصناعة. وأشار إلى “أننا بلد مستهلك واليوم لدينا فرصة للتحوّل الى بلد منتج، وفي السابق رفعنا شعاراً “حيث يجب أن نكون سنكون واليوم يجب أن نحضر في قلب معركة الزراعة والصناعة “. وقال “عندما نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع فهذا يعني أننا شعب جدير بالسيادة”، داعياً الى “إعلان مقاومة أو نهضة زراعية وصناعية أو الجهاد الزراعي والصناعي اعتباراً من تاريخ 7/7/2020 “.

Comments

comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق