أخبار الصحف

القدس العربي: ترامب يفرض العقوبات “الأشد” في التاريخ على إيران… والحوثيون يعرضون وقف قصف السعودية مقابل عدم استهدافهم

كتبت صحيفة “القدس العربي”: أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، فرض عقوبات «هي الأكبر والأشد» على «البنك الوطني الإيراني»، في وقت أعلنت فيه جماعة الحوثي وقف هجماتها على السعودية إذا أعلن «أعداؤها» الذين يستهدفون اليمن وقف هجماتهم.

يأتي ذلك وسط تصاعد التوترات في الخليج أخيراً، عقب هجمات على شركة النفط السعودية «أرامكو»، اتهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها، رغم تبنيها من قبل جماعة «الحوثي» في اليمن.

وذكر مصدر أن «العقوبات الأمريكية على البنك الوطني الإيراني هي الأكبر والأشد ضد أي دولة في التاريخ». وفي السياق نفسه، قال وزير الخزانة، ستيفن منوشن، إن البنك كان آخر مصدر تمويلي لطهران.

وبين ترامب كذلك في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة «جاهزة دائماً» لعمل عسكري ضد إيران. وأوضح أنه سيناقش الخيارات المتاحة بشأن إيران، لكنه أحجم عن التصريح بشأن ما إذا كان يعتزم اتخاذ أي إجراء، في حين أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال جوزيف دانفورد، أن ترامب يريد «مجموعة كاملة من الخيارات»، موضحاً أن مسألة إذا كانت الولايات المتحدة سترد على ذلك هي «قرار سياسي»، ولا يعود للجيش، وقال دانفورد: «مهمتي هي تقديم خيارات عسكرية للرئيس إذا قرر الرد بقوة عسكرية».

وحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن خطط الرد العسكري الأمريكية تشمل لائحة من الأهداف في إيران؛ بينها منشأة عبدان، وواحدة من أكبر محطات تكرير النفط، وجزيرة «خرج» التي تضم أكبر منشأة نفطية في البلاد.

كما أن اللائحة تشمل المواقع التي قد تكون انطلقت منها الصواريخ نحو السعودية، وقواعد أخرى للحرس الثوري في جنوب غرب إيران.

وبينت الصحيفة أن «أي ضربة ضد إيران ستتم على الأرجح عبر رشقات من صواريخ كروز تنطلق من سفن البحرية. وفي حال ردت إيران على الضربة الأولى فستقوم طائرات بضربة ثانية».

والسبت، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي «بقيق» و«خريص» التابعتين لـ«أرامكو» شرقي المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة «الحوثي».

ونقلت قناة المسيرة التابعة لحركة الحوثي اليمنية أمس الجمعة عن مسؤول في الحركة قوله إن الحوثيين سيتوقفون عن استهداف السعودية بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة إذا أعلن أعداؤها الذين يستهدفون اليمن وقف هجماتهم.

وقال مهدي المشاط رئيس المكتب السياسي للحوثيين إن الحركة تحتفظ لنفسها بحق الرد إذا تجاهل الطرف الآخر تلك المبادرة. وأضاف أن «استمرار الحرب لن يكون في مصلحة أحد»

Comments

comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
P