أخبار الصحف

القدس العربي: بسبب خلاف على ملكية “القرنة السوداء”… توتّر “عقاري” بين حزب الله والبطركية المارونية

كتبت صحيفة “القدس العربي” تقول: مشكلة ترسيم الأراضي وتحديد الملكية التي شكّلت على مدى سنوات أزمة بين مواطنين شيعة مدعومين من «حزب الله»، وكل من البطريركية المارونية في منطقة لاسا أو مواطنين موارنة في جرود العاقورة وسواها من البلدات، انتقلت اليوم لتصبح مشكلة بين سنّة 8 آذار في الضنية، وتحديداً في بلدة بقاعصفرين وأهالي بشري، على خلفية نزاع عقاري وتحديد ملكية القرنة السوداء، وهل هي خاضعة لبلدة بشري المارونية أم بلدة بقاعصفرين السنية.

وبدأت المشكلة بعد قيام المشروع الأخضر التابع لوزارة الزراعة بحفريات لإنشاء بحيرة مياه في منطقة سمارة في القرنة السوداء لتجميع المياه وري الأراضي في بقاعصفرين، الأمر الذي أدى إلى نزاع عقاري مع فاعليات بشري.

وقد التقى نواب وفاعليات كل من الضنية وبشري واتفقوا على قيام قيادة الجيش اللبناني بترسيم الحدود استناداً إلى الخرائط الجغرافية وإلى الخرائط الموجودة في الدوائر العقارية، مؤكدين على حسن الجوار والعيش المشترك، علماً أن اهالي بشري يقولون إنهم يملكون حججاً منذ أيام الأتراك حول ملكيتهم للقرنة السوداء، وأعلنت فاعلياتهم موافقتهم على إقامة بحيرة مياه ليس على علو 2700 متر بل على علو 2400 لتفادي أي أثر بيئي سلبي.

وفيما المفاوضات جارية وبعد زيارة للنائبة ستريدا جعجع إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، يرافقها نائب بشري جوزف إسحق لطلب تدخّله في حل النزاع، لفت أمس قيام مجموعات من شباب الضنية وبقاعصفرين المحسوبين على فريق 8 آذار والمقرّبين على الأرجح من النائب فيصل كرامي، بالتوجّه على متن سيارات رباعية الدفع إلى القرنة السوداء لتأكيد ملكيتهم لها.

وتداول ناشطون من الضنية بينهم مصطفى عثمان صوراً للشبان وهم على القمة. ونشر عثمان على حسابه صورة لشبان ينزعون صليباً خشبياً مرفوعاً على التلّة وكتب معلقاً «بدّا حملة قوية من شباب الضنية كل الضنية يطلعوا يشيلوا الصليب بالقوة حتى تنجلي الأمور». وأضاف «يا شباب الضنية كانوا أجدادكم ينعملهم حساب، القرنة للضنية، هبّوا لقلع الصليب».

ثم توجّه عثمان إلى مناصري تيار المستقبل بالقول «أين أنتم يا جماعة المستقبل من موضوع القرنة أو أنكم سلّمتوها لستريدا جعجع؟ أكيد هيك بدو سعدكم، الله يسعدكم يا منبطحين، سوّد الله وجوهكم».

Comments

comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
P