أخبار الصحف

البناء: الخطة الإيرانية لأمن الخليج: وقف حرب ‏اليمن… وتنسيق إقليمي… وانكفاء القوات ‏الأجنبية

كتبت صحيفة “البناء” تقول : كشفت مواقع عبريّة عسكرية حجم الاهتمام على مستوى الخبراء في كيان الاحتلال بهجوم أرامكو، ‏لجهة كونه رسالة عسكرية هامة للقيادتين العسكريتين الأميركية والإسرائيلية، حول ما ينتظرهما ‏في المواجهات المقبلة، من تقنيات وتكتيكات أظهرها الهجوم، وقد تكون مواقع حيوية عسكرية ‏واقتصادية في كيان الاحتلال أو قواعد عسكرية أميركية في العراق وسورية وقطر في وضع مشابه ‏لما حدث في أرامكو، التي تشكل محمية عسكرية أميركية، تحمي أجواءها قبة حديدة من صواريخ ‏هوك وباتريوت، هاجمتها بغتة أسراب من الطائرات المسيَّرة المنطلقة من مواقع متعدّدة وفي أوقات ‏متقاربة، ومن مسافات بعيدة وعلى علوّ منخفض وبتقنيات تشويش على الرادارات، محمّلة بما ‏مجموعه عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات، تساندها أسراب صاروخية صغيرة الحجم من النوع ‏المجنح المنخفض الارتفاع والموجّه، وكلها يتم التحكم بها خلال مسيرها وتخضع لتعديل مسارات ‏وتبديل أهداف. وقالت المصادر العسكرية التي علقت على الهجوم للمواقع العبرية المتخصصة أن ‏عدم الحماس للتورط في أي مواجهة رداً على هجوم آأرامكو عائد بصورة رئيسية لحجم الذهول ‏ودرجة الدهشة مما جرى وهول تكراره إذا تم التورط في الرد، خصوصاً أن كل الدفاعات الجوية لم ‏تنجح إلا بإسقاط صاروخ واحد من كل أدوات الهجوم، داعية لتخيّل سرب من خمسمئة طائرة مسيّرة ‏تغزو فضاء الكيان في مواجهة كبرى مقبلة تساندها الصواريخ الدقيقة المجنحة، متسائلة عما يمكن ‏أن يكون بيد قيادة جيش الاحتلال غير دعوة المستوطنين للتسلح ببنادق الصيد لمحاولة التصدّي ‏لمثل هجوم كهذا. ونشر المراقبين على سطوح البيوت بدلاً من الاعتماد على الرادارات، قائلة هكذا ‏تكون العودة بنا إلى القرون الوسطى‎.

تحت أثر الدهشة والذهول سيستمع الأميركيون وعلى رأسهم الرئيس دونالد ترامب، الذي قال إنه ‏منفتح على كل الاقتراحات، لما وصفه الرئيس الإيراني حسن روحاني بخطة إيرانية لضمان أمن ‏الخليج. وهو ما قالت مصادر متابعة في طهران إنه تصوّر متكامل لضمان الأمن والسلم ويقوم على ‏ثلاث ركائز تعالج مصادر الخلل في أمن الخليج، الأول ينصبّ على الحرب المتفجرة التي تسبب أكبر ‏فضيحة إنسانية معاصرة، وعنوانه حرب الإبادة والدمار ضد اليمن التي يجب أن تتوقف، وأن يخلفها ‏سعي لحل سياسي يمني يمني دون تدخلات خارجية، بعد انسحاب القوى غير اليمنية وفك الحصار ‏عن الشعب اليمني ومطاراته وموانئه البحرية، والثاني يركز على الحضور العسكري الأجنبي الذي ‏شكل سبباً للتصعيد والتوتر على خلفية العداء لإيران وإيهام دول المنطقة بوجود خطر عليها من إيران ‏بعدما تم توريطها بالمشاركة الضمنية بالعقوبات على إيران وحقها بتصدير نفطها، ومع انسحاب ‏القوات والأساطيل الأميركية، سيكون متاحاً لدول المنطقة الدخول في تنسيق أمني وعسكري ‏لضمان الملاحة والحقوق المتبادلة بتصدير النفط، وستقترح إيران رعاية أممية للخطة إذا قبلتها الدول ‏المعنية بأمن الطاقة والخليج أساساً للحوار‎.

لبنانياً، مع وصول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى نيويورك لإلقاء كلمة لبنان أمام الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة، قالت مصادر في الوفد الرئاسي إن حماية حق لبنان بمقاومة العدوان ستكون ‏النقطة البارزة في كلمة الرئيس، الذي سيؤكد التمسك بالقرارات الدولية لا سيما القرار 1701 ‏محملاً كيان الاحتلال مسؤولية انتهاكه، بينما ينصرف رئيس الحكومة سعد الحريري إلى معالجات ‏وحلول للوضعين المالي والنقدي في إطار بحث موازنة 2020، بعد عودته من باريس والرياض، بوعود ‏عليها الانتظار قبل تحولها إلى نقد في مصرف لبنان، بينما القضية التي شغلت اللبنانيين كانت غياب ‏العملة الصعبة من الأسواق الداخلية، وتجاهل الجهات المعنية التعامل مع هذه القضية بخطط ‏لمعالجتها، خصوصاً أن نصف الطلب على الدولار يتم في الأسواق لتغطية فواتير داخلية لا يتمّ ‏تحويلها للخارج تتقدّمها فواتير الهاتف الخلوي التي تعود للدولة اللبنانية، لتبدو الدولة تضارب على ‏عملتها وتخلق طلباً معاكساً لها، دون أن يحرك أحد ساكناً، ومثل الخلوي كثير من الفواتير والمعاملات ‏تتم بالدولار بلا سبب يفسر ذلك، بينما كما تقول مصادر مصرفية، يكفي أن تصدر الفواتير بالليرة ‏اللبنانية بما فيها أقساط السيارات، والشقق السكنية، والفنادق والمطاعم، حتى يتراجع الطلب ‏على الدولار إلى النصف. وهذا التدبير ينتظر اجتماع الحكومة، التي ستناقش الأمر في جلسة اليوم‎.

إلى ذلك لخّص الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله المشهدين الدولي والإقليمي، بمعادلة ‏المواجهة بين النظام السعودي وأنصار الله، معتبراً أن النظام السعودي قد شاخ ومثله منظومتا ‏الهيمنة الأميركية والاحتلال الصهيوني، وبالمقابل حركات فتية صاعدة تحظى بالدعم الشعبي، وتملك ‏العزم والثبات على خيارات الدفاع عن مظلومية شعبها. وقال إن الظلم من جهة وحجم المذلة التي ‏يجلبها التعامل مع الأومر الأميركية، سواء في شؤون سعودية نفطية ومالية وأمنية أو في قضايا ‏المنطقة كحال الموقف من صفقة القرن، تكفي ليدخل النظام في الشيخوخة فيكون في آخر أيامه‎.

نصرالله‎

وأطلق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله جملة مواقف عن طبيعة الصراع الحالي في المنطقة والعلاقات ‏الإيرانية السعودية ومسار الوضع في سورية وعناوين مهمة أخرى. وذلك خلال لقاء تلفزيوني مع مؤسسة حفظ ‏ونشر آثار قائد الثورة الإسلامية عبر قناة العالم ، معتبراً ان النظام السعودي قد شاخ وقد يكون في مراحله الأخيرة ‏لأسباب طبيعية. فالظلم خلال المئة عام الاخيرة والفساد المستشري لديه وقمع الحياة واستئثار العائلة المالكة.. ‏لكن ما سيعجل في نهايته هو أداء المسؤولين الفعليين حالياً في السعودية خلافاً لما كان عليه الأمر مع من ‏سبقوهم. فإعلان محمد بن سلمان للحرب على اليمن وما يفعلونه هناك من مجازر سيترك أثراً على مستقبل ‏السعودية. أيضاً تدخّل السعودية الواضح في شؤون الدول الأخرى عبر تقديم نفسها كصديقة لكل الدول خلال ‏العشرين سنة الأخيرة، لأول مرة اليوم نحن نسمع شعار الموت لآل سعود في أكثر من بلد عربي ولأول مرة نرى ‏قوى سياسية وشعبية وحكومات تأخذ موقفاً واضحاً من آل سعود وتدخلاتهم في المنطقة‎.

ولفت السيد نصرالله الى أن الموقف السعودي من القضية الفلسطينية وصفقة القرن وهذا الانبطاح والمذلة أمام ‏ترامب أمر يسقط هيبة حكام السعودية الذين قدموا أنفسهم في السابق كمستقلين وأحرار، ولم يمرّ في التاريخ ‏السعودي وضع كالوضع الحالي من المهانة والضعف والانكشاف، لذلك فإنهم لن يبقوا طويلاً بحسب السنن الإلهية ‏والطبيعيّة التي تقول إنه لا يمكن لهم أن يستمروا طويلاً‎.

وشدد نصرالله على أن أهم عنصر من عناصر قوة حزب الله في لبنان ليس فقط في القوة العسكرية وإنما هذا ‏الالتفاف الشعبي والجماهيري والحماية الشعبية التي يحظى بها اليوم في فلسطين الذي يواجه عدوان الاحتلال ‏الإسرائيلي وصفقة القرن هو الشعب الفلسطيني، وحركات المقاومة الفلسطينية باستنادها الى الشعب ‏الفلسطيني استطاعت أن تصمد وتقاتل وتقف وتأخذ مواقف قوية، اليوم في اليمن لولا الحضور الشعبي والاحتضان ‏الشعبي لأنصار الله، فهل يستطيع انصار الله بقيادة الأخ العزيز السيد عبد الملك الحوثي ان يدخل الى السنة ‏الخامسة، يقاتل ويصمد لولا الدعم الشعبي؟‎

أضاف: نشاهد في صنعاء وصعدة وفي الكثير من المدن المظاهرات الضخمة جداً، بالرغم من الحرب والمجازر والجوع ‏والكوليرا والأمراض والحصار، ولكن هؤلاء الناس ينزلون رجالاً ونساءً في كل المناسبات. هذا يعني الاحتضان الشعبي ‏هو الذي يجعل القوة لدى الجيش اليمني واللجان الشعبية وانصار الله ان يصمدوا أمام عدوان بحجم العدوان ‏الاميركي السعودي الحالي على اليمن. وفي العراق الذي استطاع ان يقف بوجه داعش هو الشعب العراقي ‏والحشد الشعبي بعد فتوى المرجعيّة ودعم السيد القائد والجمهورية الإسلامية في إيران، ولولا الموقف الشعبي ‏المساند للحشد الشعبي وللجيش العراقي وللمرجعية ما كان يمكن الوقوف بوجه مخاطر داعش، وهكذا في كل ‏الساحات‎.

واعتبر السيد نصرالله أن الانتصار العظيم على داعش، الذي ما كان ليتحقق لولا هذا الموقف التاريخي والعظيم ‏للجمهورية الإسلامية وللإمام علي الخامنئي الى جانب العراق والمرجعية الدينية والحشد الشعبي والحكومة ‏العراقية والشعب العراقي‎.

وأضاف: الآن الجنوب اللبناني هم لا يجرؤون لا ان يقصفوا ولا ان يخطفوا ولا ان يقتلوا ولا ان يدخلوا. هم في درجة ‏عالية من الحذر والخوف، لأن ستواجههم المقاومة وسترد عليه وهذه ما نسميه قواعد الاشتباك الموجودة هناك، ‏ودائماً الجنوب كان خائفاً، اليوم المستعمرون والمستوطنون والإسرائيليون في شمال فلسطين هم الخائفون، وليس ‏أهل بلداتنا وقرانا ومدننا، هم الذين يخافون وهم الذين يبنون الجدران وهم يقيمون الخطط الدفاعية. دائماً كانوا في ‏موقع الهجوم، الآن هم في موقع الدفاع. دائماً كنا في موقع الدفاع، الآن نحن في موقع الهجوم. نحن نهددهم بأننا ‏سندخل الى فلسطين المحتلة إن شاء الله، ولذلك المعادلة تبدّلت وتغيّرت، وأيضاً هذا من بركات انتصار الثورة ‏الاسلامية في إيران وقيادة الامام الخميني وقيادة سماحة السيد القائد الإمام الخامنئي. وهذا الدعم المتواصل ‏والموقف الثابت للجمهورية الإسلامية في إيران الى جانب حزب الله وكل حركات المقاومة في العالم‎.

شروط سيدر‎ …

الى ذلك تترقب الأوساط السياسية والاقتصادية نتائج زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الفرنسية، وأشارت مصادر ‏مطلعة على الزيارة لـ البناء الى أن الايجابيات التي تظهرت خلال لقاء الرئيس الحريري مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ‏ماكرون والمسؤولين الفرنسيين تعبّر عن حقيقة الأمر، لكنها مشروطة بجملة من الالتزامات التي على لبنان أن يبدأ ‏تنفيذها وتحديداً في ما يتعلق بملف الكهرباء . ولفتت المصادر الى أن ماكرون كرّر على مسامع الحريري الشروط ‏التي استعرضها المسؤول الفرنسي بيار دوكان خلال زيارته الاخيرة الى لبنان . وكشفت المصادر أن اللجنة ‏الاستراتيجية اللبنانية الفرنسية ستجتمع خلال الأسابيع القليلة المقبلة لوضع خريطة طريق للمشاريع الاستثمارية ‏الذي يتضمنها سيدر وآلية تمويلها للشروع في تنفيذها، لكن حتى ذلك الحين وقبل الانتقال الى مرحلة التنفيذ، ‏على لبنان ان يظهر الإيجابية بقرارات جدية . ولفتت معلومات البناء الى ان الفرنسيين أبلغوا الحريري استعدادهم ‏للبدء بتوقيع العقود والاتفاقيات وتأمين دفعة أولى تبلغ قيمتها ملياري دولار خلال شهرين اذا بدأ لبنان بتنفيذ ‏التزاماته والإصلاحات المطلوبة ، وركز المسؤولون الفرنسيون على ضرورة إنجاز خطة الكهرباء كخطوة أولى لوقف ‏النزيف في الموازنة لا سيما أن الفرنسيين بحسب المعلومات غير راضين عن ادارة ملف الكهرباء‎.

ولم تقتصر الشروط الفرنسية على لبنان على الجانب الاقتصادي والمالي بل أبلغ المسؤولون الفرنسيون الرئيس ‏الحريري بحسب معلومات البناء ضرورة ان تعمل الحكومة الى ضبط حزب الله في أي ضربة اميركية على إيران، ‏وتضيف المصادر: من المحتمل أن تعمد واشنطن الى توجيه ضربة محدودة الى إيران لتصعيد التوتر في الخليج لتعمد ‏بعدها الى ابتزاز دول الخليج مجدداً على قاعدة الحماية الأمنية مقابل المال، لذلك نقل الفرنسيون للحريري مطالب ‏أميركية واضحة لضرورة التحرك لمنع أي دخول لحزب الله على خط المواجهة للدفاع عن إيران‎.

‎وعبرت مصادر نيابية في هذا الإطار عن خشيتها من ربط اموال سيدر بشروط سياسية خارجية على لبنان في ظل ‏التصعيد في المنطقة ودعت كل القوى السياسية والحكومة والمجلس النيابي الى اتخاذ خطوات جدية استباقية ‏على المستويين المالي والاقنصادي قبل حصول أي تصعيد عسكري كبير في الخليج، وأضافت المصادر النيابية لـ ‏البناء الى أن الوضع الاقتصادي في لبنان بلغ مراحل خطيرة جداً لكن من الممكن الخروج من الأزمة اذا اتخذت ‏الحكومة بعض الإجراءات الضرورية وصولاً الى تطبيق سيدر ووضع مقررات بعبدا على سكة التنفيذ‎.

وفي سياق ذلك قالت مصادر محسوبة على مرجع رسمي كبير لـ البناء إن سيدر مؤجل وظروفه لم تنضج بعد ولا ‏أموال فرنسية وخليجية من دون شروط مقابلة سياسية واقتصادية، لا سيما ما يتعلق بوقف الفساد ومكافحة ‏التهرب الضريبي والتهريب والتهرب الجمركي عبر مرفأ بيروت وإصلاح قطاع الكهرباء والادارة واعادة هيكلة النظام ‏الوظيفي، وقد أكد المسؤولون الفرنسيون للحريري، بحسب المصدر، أن تطبيق سيدر لن يحصل قبل اقرار موازنة الـ ‏‏2020 مع اصلاحات جدية‎.

وليس بعيداً يواصل مجلس الوزراء اليوم مناقشة الموازنة في جلسة ثانية في السرايا الحكومية بعد ظهر اليوم. ومن ‏المتوقع ان يبدأ النقاش في المادة 16 وأكدت مصادر البناء ان المشروع الذي قدمه وزير المال علي حسن خليل لم ‏يتضمن اي ضرائب او رسوم ، لكنها تخوفت من أن تضيف الحكومة بعض الضرائب، كالضريبة على القيمة المضافة الامر ‏الذي سيلقى اعتراضاً من اطراف سياسية عدة ما سيدفع برئيس الحكومة في نهاية المطاف الى رمي الكرة الى ‏ملعب المجلس النيابي كما حصل في الموازنة السابقة‎.

ملف العقوبات‎

وعلى صعيد آخر، توقعت المصادر تصاعد العقوبات الأميركية على حزب الله لتشمل حلفاء الحزب من أحزاب ‏وشخصيات سياسية أخرى، كما توقعت إدراج مزيد من المصارف اللبنانية على اللائحة السوداء للضغط على لبنان ‏وحزب الله، وأشارت الى ان هذا الملف موضع عناية ودراسة من رئيس المجلس النيابي وهو في صدد إرسال وفد ‏الى الولايات المتحدة لتوضيح موقف لبنان وتأكيد التزامه بكافة قوانين مكافة الإرهاب وتبييض الأموال ، ودعت المصادر ‏الى وضع خطة حكومية برلمانية لمواجهة حرب العقوبات‎.

الى ذلك وصل مساء أمس مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة الارهاب وتبييض الأموال مارشال ‏بلليغنسلي الى بيروت في زيارة تستغرق 24 ساعة، يلتقي خلالها اليوم حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف‎.

وبحسب مصادر إعلامية سيسأل بلليغنسلي المعنيين عن الإجراءات التي اتخذت في حق جمال تراست بنك، ‏ليتأكد من أن المصرف أصبح فعلاً خارج المنظومة المصرفية اللبنانية، بعدما أدرجه مكتب مراقبة الأصول الخارجية ‏اوفاك على لائحة الارهاب التي يصدرها. وسيبلغ كذلك جمعية المصارف، بأن أي ثبوت لعلاقة لاي مصرف مع اي فرد ‏وضع على لائحة العقوبات الأميركية، سيضعها في دائرة الخطر ويجعل مصيرها كمصير جمال تراست بنك‎.

إلى ذلك، رحبت جمعية المصارف من جهتها ببلليغنسلي، مؤكدة التزام القطاع بتطبيق القوانين الدولية حول مكافحة ‏الإرهاب وتبييض الأموال، وتطبيق تعاميم مصرف لبنان التي تصبّ في هذا الاتجاه‎.‎

Comments

comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
P