محليات

أمل: نميز بين مقام رئاسة الجمهورية وبين الوزير باسيل

قال رئيس الهيئة التنفيذية في “حركة أمل” مصطفى الفوعاني: “نريد لرئيس الجمهورية أن يكون رئيسا لكل اللبنانيين وليس لفريق من الافرقاء، ونحن نميز بين مقام رئاسة الجمهورية وبين الوزير جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر”، مشيراً إلى أن الحركة طالبت بتسريع الحكومة ووضع معايير محددة، والالتزام منذ البداية بالمعيار الذي طرح، وأنها ستبقى في حوار دائم مع كل طيف السياسي في لبنان من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة”.

وإذ لفت الفوعاني إلى أن “الرئيس نبيه بري في ما مضى تنازل عن وزير شيعي من أجل إطلاق الحكومة عندما وزر الوزير فيصل كرامي”، أكد أن “العلاقة بين حزب الله وحركة أمل لا يمكن أن تهتز نتيجة بعض المواقف السياسية من قبل البعض”.

وقال: “هناك الكثير من الدول تسارع لإعادة العلاقات مع سوريا، ما الجدوى من عقد قمة عربية اقتصادية لا تدعى إليها سوريا؟ إننا في حركة أمل كنا نؤكد دائما أن سوريا هي البعد الحقيقي للبنان، وأنه يجب أن تحضر القمة، وكنا أول من رفض عزل سوريا ووقف بوجه القرار الذي صدر عن الجامعة العربية”.

أضاف: “إن قضية مقاومة إسرائيل مازالت المبدأ الأول والأخير في عقيدتنا الحركية، ونقول للإمام المغيب السيد موسى الصدر إن الحلم بوحدة العرب والمسلمين سيبقى القضية الأساسية لنا”.

أن “سوريا انتصرت منذ اللحظة الأولى، ومنذ بدأت الغرف السوداء بما سمي الربيع العربي، واستطاعت أن تواجه الفتنة الكبرى والمشروع الكوني الذي قيل أنه شرق أوسط جديد في العام 2006”.

وقال في حفل تأبيني: “إن دولة الرئيس نبيه بري هو شريك في الانتصار لذلك هو يتقبل التهاني عندما تنتصر سوريا، فالانتصار الذي حصل في سوريا ليس ملكا لسوريا، بل هو ملك لكل المقاومين ولكل الشرفاء في هذا العالم، تماما كنصر شهر تموز عام 2006، ولم نكن يومها ننتظر التهنئة من أحد، بل على العكس كنا نقول أنه علينا أن نحافظ على هذا الانتصار، لأن إسرائيل دائما تكمن لنا على مفارق الانتصارات الكبرى”.

وأكد أن “هناك علاقة دائمة بين سوريا وحركة أمل لم تنقطع أبدا، وترعى سوريا الطلاب اللبنانيين الذين ترسلهم حركة أمل، ويوجد مكتبا للحركة في دمشق ينسق العلاقات والزيارات، إلا أن الظرف السياسي والأمني في كثير من الأحيان هو الذي يحول دون اللقاء الإعلامي المباشر، وهذا لا يعني أنه ليس هناك علاقات”.

(المصدر: الوكالة الوطنية لإعلام)

Comments

comments

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق