أسرار من الداخل

الجامعة اللبنانية.. هل تكون بؤرة تفشّي كورونا من جديد في لبنان؟

هل تكون الجامعة اللبنانية بؤرة تفشّي فيروس كورونا من جديد داخل الأراضي اللبنانية، خاصّة وأن بعض الكليات طلبت من مجالس الطلاب التأكّد من أن يُحضر جميع الطلاب المعقّم الكحولي للوقاية من الفيروسات للحفاظ على السلامة العامة في الجامعة، بالرغم من أن إدارة الجامعة اللبنانية كانت تخرج في السابق وتحديدًا بداية شهر حزيران وتؤكّد أن جميع وسائل الوقاية ستكون متواجدة خدمة للطلّاب؟

ونسأل عن السبب الحقيقي وراء إصرار إدارة الجامعة اللبنانية على فتح أبوابها للتعلّم ولإجراء الإمتحانات، خلافًا لما حَصَلَ في الجامعات الخاصّة والتي جَعَلَت طلّابها يَجْرون إمتحاناتهم عن بُعد وبدون أن يضعوا الطلّاب وعائلاتهم في خطرٍ حقيقيّ قد يُكلّف لبنان والحكومة ووزارة الصحّة العامّة تكاليف ماديّة باهظة في حال تفشّى الفيروس داخل حرم الجامعة وانتقل بالتالي الى عائلات الطلّاب.

وفي بحثٍ قام به موقعنا “يومياتنا.كوم“، فقد تمّ التأكّد أن النسبة الأكبر من الطلّاب يفضّلون أن تكون الإمتحانات عن بُعد، خاصّة وأن أغلبيتهم يأتون الى الجامعة عبر وسائل النقل المشتركة، ممّا يعني أن خطر انتقال الفيروس سيكون كبيرًا حتّى ولو التزموا بتعليمات وزارة الصحّة العامّة وارتدوا الكمامات والقفازات الواقية.

وعلمَ موقعنا أن عدّة كليّات بدأت بوضع مواعيد الإمتحانات التي ستُجرى داخل قاعات الجامعة ممّا أغضب الطلّاب الذين يصرّون حتّى اللّحظة على إجراء الإمتحانات عن بُعد على غرار طلّاب الجامعات الخاصّة، مؤكدين أن سلامتهم وسلامة عائلتهم هي التي يجب أن تكون أولوية الإدارة في الوقت الراهن.

Comments

comments

المصدر
Yawmiyetna.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق