ما هي أسباب الدوخة المستمرة؟

3 min read
0
0

“الدوخة” هي مصطلح عام وفضفاض يصف شعور المرء الخاطئ بوجود حركة مع اختلال شعوره بعلاقته بالمكان حوله، والشعور بخفّة الرأس، وتشويش في الذهن، ويمكن أن توصف الدوخة بضعف الثبات. وقد يشمل تعريف الدوخة على فقدان الشخص لاتّزانه، أو الدوخة التي يصاب بها الشخص ما قبل الإغماء. وشعور الشخص بالدوخة يعدّ عرضًا وليس مرضًا بحدّ ذاته، وشعور المرء بالدوخة سببه ليس مقتصرًا على جهاز الاتزان في الأذن الداخليّة، فهناك أسباب عديدة وراء شعور المرء بالدوخة المستمرة.

وتعدّ الدوخة من أكثر الأعراض شيوعًا، حيث هي العرض الثالث الأكثر شيوعًا والذي يزور المريض الطبيب بسببه، وشعور المرء المستمر بالدوخة يمكن أن يكون عرضًا لمرض يستوجب الرعاية الطبيّة وزيارة عاجلة للطبيب.

عند تقييم وتشخيص شخص لديه إحساس مستمر بالدوخة، يمكن أن تكون عنده أعراض وعلامات مرضيّة مصاحبة قد تساعد الطبيب على تشخيص سبب الدوخة المستمرة؛ منها:

  • طنين في الأذن أو انخفاض في حدّة السمع أو زيادة حساسية الأذن للأصوات.
  • غثيان واستفراغ.
  • إعتام في الرؤية.
  • جفاف.
  • شدّ في الرقبة.
  • فقدان للوعي.
  • الإحساس بخفقان في القلب.
  • تعرّق غزير.
  • خدران في الأطراف.
  • ترنّح.
  • رهاب الصوت.
  • رأرأة العين.

هناك الكثير من الأسباب التي قد تؤدي إلى شعور المرء بالدوخة المستمرة، يمكن أن تُصنّف حسب الأكثر انتشاراً وشيوعاً كالآتي:

  • انخفاض مستوى السكّر في الدم.
  • التهاب في الأذن الداخليّة؛ وهنا يحدث التهاب في العصب المسؤول عن إحداث التوازن في الجسم، فإلى جانب الدّوخة يشعر المرء أيضاً بالدوار والغثيان.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • مرض منيير.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • عدم انتظام دقّات القلب.
  • جلطة دماغيّة.
  • نوبة قلبيّة.
  • نزيف الدم، سواء كان نزيفاً داخلياً أو خارجيّاً.
  • فرط التنفس.
  • الجفاف وفقدان الجسم لكمية من سوائله.
  • نوبة الهلع.
  • داء الحركة.
  • التعرّض لموجات الحَر الشديدة.
  • نقص فيتامين ب-1 أو عنصر الثيامين.
  • التهاب الأذن الوسطى.
  • انخفاض درجة حرارة الجسم.
  • مشاكل نفسيّة كالاكتئاب والقلق.
  • قلة النوم والإرهاق والتعب.
  • بعض الأدوية كعرض جانبيّ لها: من هذه الأدوية: الأدوية المهدّئة: مثل: الباربيتورات (بالإنجليزية: Barbiturates) وبينزوديازبين (بالإنجليزية: Benzodiazepines) والأدوية المضادة للاكتئاب ثلاثية الحلقات. الأدوية المضادة للاختلاج: مثل: كاربامازبين (بالإنجليزية: Carbamazepine) وفينيتوين (بالإنجليزية: Phenytoin). الأدوية التي تسبّب سميّة في الأذن كعرض جانبيّ: مثل: جينتامايسين (بالإنجليزية: Gentamicin) وسيسبلاتين (بالإنجليزية: Cisplatine). فقر الدم أو الأنيميا. الحمل. انخفاض نسبة الأكسجين في الدم. هبوط الضغط الانتصابيّ (بالإنجليزيّة: Orthostatic Hypotension). تناول الكحول. فقر الدم. تورّم في العصب السمعي المسؤول عن توازن الجسم. الصداع النصفيّ أو الشقيقة. مرض باركنسون. مرض التصلّب اللويحي. إصابة الرأس بحادث ما أو بضربة قويّة. الالتهاب الحاد في أي عضو من الجسم كالتهاب المعدة. وقد أثبتت دراسات حديثة أنه إذا كان المريض يعاني من دوخة مستمرة ولم يصل الطبيب إلى تشخيص أي مرض أو سبب؛ فغالباً ما يكون الصداع النصفيّ أو القلق هما السبب.

(المصدر: موقع “موضوع”)

Comments

comments

Load More Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

اكتشاف تمثال جديد من الحجر الرملي لأبو الهول في مصر

صرح الأمين العام للمجلس المصري الأعلى للآثار مصطفى وزيري، بأن البعثة العاملة في مشروع تخفي…